شكسبير و السينما

Image
رقم التسجيلة 3331
نوع المادة book
رقم الطلب

PR2894.Y67

شخص يوتكيفيتش، س

العنوان شكسبير و السينما
بيانات النشر دمشق: وزارة الثقافة - المؤسسة العامة للسينما, 2008.
الوصف المادي 199. ص
بيان السلسلة الفن السابع | 155
المحتويات / النص

- شكسبير والسينما ولورنس أولفييه - دوق بيري ذو الثراء الفاحش - ثلاثة وجوه لهاملت - نافذة على العالم - الإنسان الذي أخاف أمريكا - تلميذ الساحر - ست سنوات وواحد وعشرون يوماً - الزنجي الأبيض - قيمة السيف (فيلم غريغوري كوزينتسيف "الملك لير") - استطراد حول المنظر السينمائي - اخلاق وشعرية الإخراج - شكسبير على الطريقة الإيطالية - الأمير الانماركي ثانية

المستخلص

يذهب يوتكيفيتش إلى البحث عن الشخصيات الشكسبيرية الذائعة الصيت في عيون مخرجي السينما العالمية، بالإضافة إلى نجوم الإخراج والتأليف المسرحي في العالم كبيتر بروك، ويجري مقارنات واسعة بين الحلول الإخراجية التي أوجدوها للمشاهِد الصعبة التي تحتاج إلى روح خلاقة من أجل نقل ملابساتها والتعبير عنها. لذلك يبدو المؤلف منحازاً للمخرج السينمائي السوفييتي لورانس أوليفييه الذي "قام بعدد من الاكتشافات الأخرى التي دفعت السينما الشكسبيرية إلى الأمام". خصوصاً في ما يتعلَّق بشخصية هاملت، الأمير الدنماركي الذي يعدُّ أنموذجه مثالاً حقيقياً لدراما التردُّد وعدم القدرة على اتخاذ القرار. وإذا ما تمَّ الالتفات إلى تحليلات بيتر بروك الذي يرى" أنَّ شخصية هاملت لم تفقد بريقها على مدى قرون عديدة، وأنَّ الممثل العظيم، يجد طريقه، إلى هذه الشخصية، كما يكتشف عازف البيانو طريقته إلى سوناتا بيتهوفن، عبر نوع من التغلغل الغريزي، في هذا اللغز"، فإننا سنجد في كتاب شكسبير والسينما مادة ثقافية وفنية غنية بما تحمله من الملابسات والتداعيات التي تعبِّر عن جزء أساسي من الثقافة العالمية التي قامت على المنطلقات الشكسبيرية في فهم العالم. هكذا سيجد يوتكيفيتش نفسه يفاضل بين منطلقات أندريه بازان ومنطلقات غريغوري كوزينتسيف صاحب فيلم هاملت، فبازان الذي يرى أنَّ "السينما لا تستطيع، بحكم طبيعتها، أن توجد من دون فضاء مفتوح منبسط"، كان سيستفيد كثيراً من تطبيقات كوزينتسيف لتصوراته، إذ إنه استطاع أن يجسِّد تلك الفكرة كاملة على الشاشة بإشباع المشهد بالطبيعة التي لا تعمل على اعتبار أنها خلفية وفقط. كتاب يوتكيفيتش من الكتب التي توفِّر متعة هائلة بجهد كبير في ترجمة وافية نفَّذها د. معلا، وتصعب الإحاطة به بمادة مختصرة، فهو يضمُّ ثلاثة عشر فصلاً منها: "الزنجي الأبيض" و"شكسبير على الطريقة الإيطالية" و"الأمير الدنماركي ثانية"، ويقع في حوالي 200 صفحة من القطع الكبير. عالم شكسبير المدهش يظهر جلياً في الكتاب من خلال إجراء تحليلات تطبيقية لمسرحية "الملك لير" و"حلم منتصف ليلة صيف". هي تلك العوالم التي يجتهد مخرجو السينما في نقلها إلى فنهم السابع، وفوق ذلك يعاني أولئك من كل التعقيدات التي تذخر فيها تلك العوالم، ربما هي روح هاملت التي تقضُّ مضجع السينمائيين.

المواضيع السينما - العالم العربي
شكسبير ، وليم ، 1564-1616

شخص معلا، نعيم